Initiatives catalogue

Supprimer toutes les publicités avec l'asso-pack + ?
Commander !

بحث في التخطيط الحضري

I- التخطيط مقدمةI- التخطيط 1- تعريف التخطيط1-1- التخطيط الحضري: la planification urbain.2-1-التخطيط العمراني  -2 أنواع التخطيط3- مفهوم النظام التخطيطي:4- الاستراتيجيات و التخطيط الاستراتيجي:1-4- مفهوم الإستراتيجية والتخطيط الاستراتيجي:2-4-ماهية التخطيط الاستراتيجي-5  عوامل نجاح التخطيط ومقوماته:  -6 أهم العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى فشل التخطيط الاستراتيجي-7 معوقات عملية التخطيط الاستراتيجيII- التنطيق 1-تصميم التنطيقPZ2- أنواعه3- أمثلة عن التنطيق

3-1-التنطيق في المدن الإسلامية 

3-2-التنطيق في المملكه المتحدة

3-3-التنطيق [ edit ] Zoning in Australiaالتنطيقال في استراليا
4- معايير هندسية تخطيطية  

5- الغرض من تصميم التنطيق

– مقترحات وتوصيات حول تطوير التخطيط العمراني والنظام العمراني -   مقدمة : إن الإهتمام في إعادة تنظيم التجمعات السكانية هو من أهم التحديات التي تواجه عملية التطوير الاقتصادي و الاجتماعي في القطر لذلك فإن العمل على حل المشاكل التخطيطية و التنظيمية يعتبر من أهم القضايا المطروحة في السياسة العمرانية الراهنة.إن عملية التخطيط يجب أن تشمل كافة عناصر هرم التجمعات السكانية بجميع مستوياتها بدأ من مدن مراكز المحافظات وصولا إلى التجمعات السكانية الصغيرة وهذه العملية تدرس من جميع النواحي الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية و غيرها .           I- التخطيط 1- تعريف التخطيط :كمفهوم ومصطلح، التخطيط هو أسلوب ومنهج في التفكر المنطقي والعقلاني، ويتم ممارسته من قبل الجميع، وعلى كل المستويات، بدأ من المستوى الفردي، والعائلي، حتى المستويات المحلية والوطنية والعالمية. وهو يتعلق بتصور ورؤية لوضعية معينة في المستقبل، مطلوب الوصول إليها، ومن ثم وضع الوسائل والإجراءات الكفيلة بتحقيقها. وتـتعدد صفات التخطيط، بتعدد المستويات والقطاعات، حيث نجد تخطيط استراتيجي، ووطني وإقليمي ومحلي، وتخطيط بعيد المدى، ومتوسط المدى، وقريب المدى، وتخطيط سياسي، اقتصادي، واجتماعي، وبيئي، وعسكري، وتربوي، وصحي، وتكنولوجي، وتـنموي وتخطيط جزئي، كلي،وشمولي، وتأشيري، وتوجيهي، وإرشادي، ... الخ.1-1- التخطيط الحضري: la planification urbain.التخطيط الحضري هو محاولة تهيئة المناخ الذي يسمح للتجمعات بإيجاد الوسائل الضرورية لتحقيق إطار معيشي ملائمة لسكانها تتوفر فيه أسباب الراحة والرفاهية داخل المدن، فالإنسان يسعى دوما لتنظيم البيئة التي يعيش فيها وإيجاد الأدوات التي يمكن تحقيق الانسجام الأفضل بين جميع أفراد المجتمع محاولا استثمار كل الطاقات لتحقيق ذلك ويستخدم الإنسان لهذا الغرض عملية التخطيط الحضري التي تهدف إلى ضمان نسيج عمراني متوازن ومتناسق وظيفيا وجماليا واجتماعيا، وتمر المدن بعدة مراحل في تكوينها إلى أن تصبح عبارة عن تراكب وتنضيد لمرفولوجيات تاريخية، اجتماعية، وتعطي في النهاية تنوعا في المجال الحضري.2-1-التخطيط العمراني :·        وعندما يتم إلحاق صفة العمراني بالتخطيط، يصبح لدينا مفهوم التخطيط العمراني، ومن هنا تبدأ إشكالية حقيقية يتصف بها هذا المفهوم. وهي إشكالية التعميم والشمولية  ودرجة عالية من عدم الاتفاق على مفهوم واحد محدد. ·        ولكن يمكن إعطاء تعريف مبسط، للتخطيط العمراني، وذلك باعتباره أداة ووسيلة لتحقيق المصلحة العامة، لكافة قطاعات وفئات المجتمع، من خلال وضع تصورات ورؤى لأوضاع مستقبلية مرغوبة ومفضلة، لتوزيع الأنشطة والاستعمالات المجتمعية في المكان الملائم وفي الوقت المناسب. وبما يحقق التوازن بين احتياجات التنمية في الحاضر والمستقبل القريب، من ناحية، وبين احتياجات التنمية لأجيال المستقبل البعيد، من ناحية أخرى، أي تحقيق ما يعرف بالتنمية المستدامة. وبما يحقق التوازن بين الرؤى الإستراتيجية والطموحات والرغبات، من ناحية، وبين محددات الموارد والإمكانات الواقعية، من ناحية أخرى. مع ضمان تحقيق التـنسيق والتكامل، في استيفاء احتياجات ومتطلبات القطاعات التـنموية الشاملة، سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وبيئية، ... الخ، من خلال التزويد بالخدمات والمرافق العامة، وشبكات البنية الأساسية بأنواعها المختلفة. ومن خلال وضع الاستراتيجيات والسياسات العامة، والمخططات العمرانية بمستوياتها المختلفة وطنية وإقليمية ومحلية، وبنوعياتها المتعددة. ووضع وتحديد البرامج والمشروعات العمرانية، على سبيل المثال في التالي:  إسكان، نقل وطرق، جسور وكباري، خدمات ومرافق عامة، ... الخ. وفي إطار تشريعي وقانوني واضح وملزم، ومن خلال عمليات وإجراءات محددة، وبتـنسيق وضمان مشاركة مجتمعية كاملة، خلال كافة مراحل العملية التخطيطية. -2 أنواع التخطيطالتخطيط بوحه عام هو عملية تفكير ومفاضلة واختيار بين عدة بدائل وصولا إلى هدف معين, ويمثل التخطيط ركنا أساسيا في مجالات العمل الإداري والاقتصادي والسياسي والأمني وغيرها, وهناك عدة أنواع للتخطيط منها:-         التخطيط حسب المستويات.-         التخطيط وفقا للمدة الزمنية التي تغطيها الخطة. -         التخطيط وفقا لمجال الخطة. -         التخطيط وفقا للمستوى التنظيمي ويشمل: التخطيط السياسي, والتخطيط التكتيكي, والتخطيط الاستراتيجيالتخطيط الاستراتيجي: وهو لب وأساس عملية التخطيط الإداري حيث يتم جمع المعلومات فيه وتحليلها ومن ثم وضع البدائل وتقييمها على مستوى المنظمة وتسفر عملية التخطيط الاستراتيجي عن ثلاثة أنواع من الخطط:-   الخطة الإستراتيجية: وهي خطة إنمائية طويلة الأجل يحدد فيها فلسفة المنظمة والأهداف التي تسعى لتحقيقها, والبرامج الزمنية لتحقيق هذه الأهداف. وتتميز هذه الخطة بأنها طويلة الأجل, وذات خطوط عريضة, وتتم في المستويات الإدارية العليا, وتتميز كذلك بالمرونة, وتعتبر كمظلة تربط بين الخطط على مختلف المستويات التنظيمية, وكإطار لتوجيه القرارات في المنظمة -   الخطط التكتيكية متوسطة الأجل: توضع هذه الخطط للنشاطات الرئيسية في المنظمة كالإنتاج, والخدمات, لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد في ضوء الأهداف والسياسات والاستراتيجيات التي وضعت في الخطة الإستراتيجية. ويتم وضعها على مستوى الإدارة الوسطى لفترة متوسطة الأجل من (3-5)سنوات. ومجال الخطط محدد بمجال وظيفي معين مع التركيز على التفاصيل. ومن ميزاتها الثبات نسبيا مقارنة مع الخطة الإستراتيجية.-   الخطط التكتيكية قصيرة الأجل: يتم وضع هذه الخطط على مستوى التشغيل, وهي خطط تفصيلية توفر خطط مرشدة لكافة أوجه النشاط في المدى القصير مثل" خطط استخدام القوى البشرية, وموازنة النفقات مع الموارد, والميزانيات السنوية. ومن ميزاتها أنها قصيرة الأجل, ومحددة المجال وتقتصر على نشاط معين, وتفاصيلها كثيرة.3- مفهوم النظام التخطيطي:·   يقصد به، في هذه الدراسة، ذلك النظام الشامل لأنشطة كافة الجهات الحكومية ، وخاصة جهازها التخطيطي الرسمي، المعنية بشئون مجالات وقطاعات التخطيط والتـنمية العمرانية الشاملة. وذلك بمشاركة مختلف جهات ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص والقطاع الأهلي. من خلال شبكة متداخلة ومترابطة ومتكاملة من العلاقات والأنشطة المتفاعلة. ·       وهذا النظام على المستوى الوطني، يمكن أن يضم، منظومة الجهات والهيئات الحكومية، وجهازها التخطيطي الرسمي، ومنظومة اللجان والمجالس العليا والمتخصصة، ومنظومة المجالس البرلمانية، ومنظومة تشريعية قانونية من القوانين والقرارات واللوائح المنظمة للعمران، ومنظومة من آليات وإجراءات العمل والتـنسيق والتعاون، في كافة مراحل العملية التخطيطية، الإعداد والتـنفيذ والمتابعة، ونظام البلديات، ومنظمات المجتمع المدني المعنية.·   وكأي نظام، فإن النظام التخطيطي العمراني له مدخلات ومخرجات. ومن أهم مدخلاته، التوجهات والسياسات العامة للدولة، الغايات والأهداف على المستوى الوطني، الطموحات والرغبات والآمال المجتمعية، البيانات والمعلومات العمرانية مثل الخرائط المساحية الطوبوغرافية والعقارية، الصور الجوية والفضائية، الإحصاءات والتعدادات، المسوح الميدانية، والاجتماعية، ... الخ، ومن أهم مدخلاته كذلك الموارد والإمكانيات المادية والبشرية.·   ومن أهم مخرجات النظام التخطيطي، رؤية إستراتيجية على المستوى الوطني لمستقبل وأوضاع العمران، واستراتيجيات ومخططات إرشادية على المستوى الإقليمي - المحافظات والبلديات- وسياسات عامة تخطيطية - إرشادية وتوجيهية لمختلف قطاعات ومجالات وقضايا التـنمية العمرانية الشاملة - مخططات تـنمية وتعمير محلية - هيكلية وعامة للمدن والقرى، ومحلية تفصيلية، ... الخ - وتشريعات ولوائح منظمة للعمران، وبرامج ومشروعات تعمير وتـنمية عمرانية. ·       ونظام العمل داخل هذا النظام تحكمه مجموعة من الآليات وإجراءات التـنسيق والتكامل والتعاون بين أجزائه المختلفة. وهي ما يطلق عليها العملية التخطيطية. ويتحدد مقدار نجاح النظام بالقدر الذي تـتسم به العملية التخطيطية، بدرجة كبيرة من الوضوح والتكامل والتعاون والتـنسيق بين كافة عناصر هذا النظام، وبالطبع يتحدد أيضا، مقدار نجاح النظام، بدرجة تحقيقه للأهداف والغايات المرجوة منه.·       ومن الجدير بالذكر أن العديد من الدول المتقدمة، قد قامت ببرامج رائدة في مجال تحديث وتطوير نظامها التخطيطي، خلال العقد الأخير، وهو الأمر الذي استوجب معه إجراء عملية تقويم شامل ومتكامل لأداء أجهزتها التخطيطية، وكافة عناصر نظامها التخطيطي، مثل تقويم منظومة التشريعات والقوانين التخطيطية والعمرانية، والعلاقة بنظام الحكم والإدارة المحلية.·       ويمكننا الإشارة في هذا المجال، إلى التجارب الرائدة لكل من المملكة المتحدة، والدانمارك، وكافة الحكومات الإقليمية باستراليا، وجنوب أفريقيا، وجمهورية أيرلندا، وجنوب أفريقيا، وهونج كونج.كما يرتبط بما سبق، الاهتمام الكبير والمتنامي بصورة ملحوظة، ببرامج بناء القدرات والمهارات، والتعليم المستمر للعاملين في أجهزة التخطيط الرسمية. وهو الأمر الذي أصبح بمثابة عنصرا أساسيا في بنية وتركيب أي جهاز تخطيطي رسمي. ومن ناحية أخرى، يمكننا القيام بعمل